ألقى الأستاذ الدكتور مراد علي كارافيلي أوغلو محاضرة في مكتبة دوشونجي حول كيفية قراءة التاريخ من خلال النصوص الأدبية.
نظراً للتقدم التكنولوجي الذي يؤثر على جميع جوانب حياتنا اليومية، وما نتج عنه من تهميش للنصوص الأدبية كالشعر والروايات والقصص والحكايات الخرافية، فقد أصبحنا مجتمعاً يعاني من "عسر النطق"، لذا استضاف دوشونس أوتاغي مراد علي كارافيلي أوغلو، أستاذ الأدب بجامعة إغدير، متحدثاً. وفي محاضرته بعنوان "قراءة التاريخ من خلال النصوص الأدبية"، أوضح الأستاذ الدكتور كارافيلي أوغلو أن العديد من الأحداث والمواقف من تلك الفترة قد شُرحت من خلال النصوص الأدبية، مستخدماً أمثلةً من ديوان الأدب بشكل رئيسي.

واصل الأستاذ الدكتور مراد علي كارافيلي أوغلو حديثه على النحو التالي: "بفضل شعراء وكتاب مثل كاتب جلبي وأوليا جلبي وباكي، نتعلم عن التطورات التاريخية في الوقت الذي عاشوا فيه. تحتوي كتب الفتوحات وكتب السالطون ناميه وكتب الرحلات وكتب المناقب على معلومات تاريخية تلقي الضوء على تلك الفترة."
أستاذ كارافيلي أوغلو، كما يمكننا أن نقرأ تاريخ فترة سليمان القانوني من الشاعر باقي، يمكننا أيضًا أن نقرأ من الملا آشكي، الذي عاش في عهد السلطان محمد الفاتح.
وقال إننا علمنا أنه كان يحرك السفن من البر إلى البحر.
استمر الجزء الثاني من اجتماع Thought Lodge مع الأسئلة والمساهمات من المشاركين.
