بمناسبة الذكرى الـ104 لاعتماد مسيرة الاستقلال، تم تنظيم ندوة تحت عنوان "من الاستقلال إلى المستقبل، محمد عاكف ومسيرة استقلالنا" في جامعتنا.
حضر رئيس جامعتنا الأستاذ الدكتور محمد حقي ألما، ونائبه الأستاذ الدكتور صلاح الدين جلبي، ومدير الشباب والرياضة الإقليمي رجائي شاهين، وأعضاء هيئة التدريس والإداريين والطلاب الندوة التي أقيمت في قاعة مؤتمرات شهداء 8 سبتمبر في مرافق الرعاية الاجتماعية الطبية في حرم الشهيد بولنت يورتسيفين.

أدار الجلسة البروفيسور الدكتور مراد علي كارافيلي أوغلو، وضم مساعدًا. البروفيسور الدكتور فيسي سيفينجلي، مساعد. الأستاذ الدكتور عبد الحكيم توغلوك، والأستاذ المساعد ياسين إرجيلسين كمتحدثين.
بدأ البرنامج بدقيقة صمت وغناء النشيد الوطني، وألقى الأستاذ الدكتور مراد علي كارافيلي أوغلو كلمة الافتتاح، مؤكداً على أهمية النظر إلى الشخصيات التاريخية في ضوء حقائق الفترة التي عاشوا فيها.
وفي هذا الصدد، قام الدكتور المحاضر ياسين إرجيلسين، في عرضه التقديمي بعنوان "محمد عاكف في أيام النضال الوطني"، بتقييم الفترة التي عاش فيها محمد عاكف إرصوي والأجواء الاجتماعية والسياسية في تلك الفترة بشكل مفصل.
ثم ألقى الأستاذ المشارك الدكتور عبد الحكيم توغلوك كلمةً بعنوان "شعر عاكف على طريق النشيد الوطني"، وناقش حياته الفنية وكتابة نشيدنا الوطني.
شارك الأستاذ المشارك الدكتور ويسي سيفينجلي بعض الحكايات، وتحدث عن محمد عاكف ومسيرة الاستقلال، ثم قرأ قصيدتي الشاعر "أصوات الحق" و"مسيرة الاستقلال".
وألقى رئيس جامعتنا الأستاذ الدكتور محمد حقي ألما الكلمة الختامية للحلقة النقاشية والتي لاقت اهتماما كبيرا من طلابنا.
في كلمته، أكد رئيس الجامعة ألما أن محمد عاكف إرسوي كان من الشعراء الذين جسّدوا ببراعة روح الاستقلال والوطنية في أمتنا. وقال: "لم يكن محمد عاكف إرسوي شاعرًا فحسب، بل كان أيضًا رجل قضية. إن نشيد الاستقلال الذي كتبه من أهم الأعمال التي تعكس نضالنا الوطني وحبنا لوطننا وروح استقلالنا. في هذه المناسبة، أُحيي برحمة وامتنان جميع شهدائنا ومحاربينا القدامى الذين ضحوا بأرواحهم من أجل هذا الوطن، وعلى رأسهم محمد عاكف إرسوي".
واختتمت الندوة بتقديم شهادات التقدير والتقاط صورة جماعية بعد الكلمات.

